القاضي سعيد القمي
230
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
الحجب السبعة وعندها يتحقق النكاحات الخمسة لان الازدواج بين السبعة المترتبة خمسة فقبل الله توبته بالوصول إلى نقطة القرب والطوف إلى حول حريم القطب المستلزم للإحاطة بجميع الدوائر العقلية والحسية فصار كانّه المتصرف في العوالم العلويّة والسلفية وحلت زوجته واستباحت النكاحات الواقعة بين الحقائق الأصول المبتدئة من الباري القيوم إلى أفق العالم الكوني لاستنتاج الفروع المقصودة في النظام الكلى واللّه اعلم واحكم . [ فصل في ما قال أمير المؤمنين حول الوقوف ] فصل عن مولانا ومولى الثقلين أمير المؤمنين وامام المتقين صلوات اللّه وسلامه عليه انه سئل عن الوقوف على الجبل لم لم يكن في الحرم قال لان الكعبة بيته والحرم بابه فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون قيل فالمشعر الحرام لم صار في الحرام قال لأنه لما اذن لهم بالزيارة بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني فلما طال تضرعهم بها اذن لهم بتقريب قربانهم فلما قضوا تفثهم تطهروا بها من الذنوب التي كانت حجابا بينهم وبينه اذن لهم بالزيارة على الطهارة فقيل له لم حرم الصيام ايّام التشريق قال لان القوم زوّار اللّه وهم في ضيافته ولا يجمل لضيف ان يصوم أضيافه وقيل له فالتعلق بأستار الكعبة لاىّ معنى هو قال مثله مثل رجل له عند آخر جناية وذنب فهو متعلق بثوبه ويتضرع اليه ويخضع له ان يتجافى عن ذنبه « 1 »
--> ( 1 ) - قال علي بن الحسين حجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتسع ارزاقكم تكفون مئونات عيالكم الحاج مغفور له وقال الصادق عليه السلام من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرأ من الكبر رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه استكثروا من هذا الطواف قبل ان يحال بينكم وبينه فكأني انظر إلى رجل من الحبشة أصلع اقرع جالس عليها يهدمها حجرا حجرا وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من صلى في المسجد الحرام ركعتين فكأنها صلى في مسجدى الف ركعة ومن صلى في مسجدى صلاة كانت أفضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد وقال الحج المبرور